اتصل فجأه سموه ..
قبل لا يسلم تفاعل ..
و انتخى و بكل قوة ..
عاتب النقاد و زبد ..
كيف يجري كل هذا ؟
أنتم بأعراض دولة ..
حدكم يكفي ترى ..
ما يصير اللي جرى..
لازم الاخلاق تبقى ..
و النقد فني نبيه..
كان يرغي و كان يصرخ ..
عطني فلان وينه..
هات اشوفه ..
ثم عاجل باتهامه ..
أنت تنقد وش تبي ؟
أنت تفقه أو تعي ؟
كل ما قلته غلط ..
تجلس تبربر هنا ..
أنت و أشكالك بعد ..!
بعد ما زبّد زبد ..
عطني الثاني أبيه ..
صوّب الشاشة عليه..
و استمر يغلط عليه ..
كان فعلاً مثل الأول ..
يستمع من دون رد ..
ما يعارض ما يناقش ..
خايف ان يمسي بعيد ..
ثم عوّد عقبها ذاك الأسد ..
باقي واحد يله هاته ..
و قام يغلط من جديد..
دون ما يشعر توهق ..
طق سيفٍ ما يحارش ..
ماهو من ربع البقية ..
ربع أبشر ..سمّ و اسلم ..
قال تنقد نقد فنّي .. ليه تغلط ؟
رد ، فنّي كل نقدي ..
قاطعه .. وشو تقول ؟
ثم يصرخ و بمروه ..
كان ما تربيت و حنّا نقدر نربي ترى ..
قاطعه وبكل جرأه ..
امتربي .. و أدري حدّي ..
و جا يكمّل بيتناقش ..
مثل ما يطلب سموّه ..
لكن الشهم الأمير .. أغضبه ذا اللي يصير ..
سكّر الخط بتخلف ..
أثبت انه بس يصايح ..
ألف شكراً يا أمير.. موقفك جداً كبير ... جبت غزّه يا خطير ....
جبتها في كلمتين ..
ما يصير اللي يصير ...
ادري انها قديمة بس انا من زمان ادور القصيدة هي مرة اعجبتني
منقول طبعا مو معقول انا الي الفت القصيدة