بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين اما بعد:
لدي اليوم بضعة قصص حقيقة مرعبة لمن يحب الاثارة لم تحدث معي
لكنها حدثت مع اخي لن اطيل عليكم و سابدا بالقصة الاولى:
**
**
**
**
**
**
**
**
**
القصة الاولى :
حكى لي اخي فقال :
منذ سنوات معدودة
في احدى ايام الصيف الحارقة
ذهبت مع جموعة من اصدقائي لاشاهد مبارات هامة
في ملعب دار الشباب و الذي يوجد خلفه دار ثقافة مهجورة
من سنين عدة ..... كانت المباراة مملة فقررنا ان نضفي على يومنا
بعض الاثارة و ذلك بمحاولة دخولنا دار الثقافة المهجورة و التي كثرت
الحكايات المرعبة حولها و عن كونها ملئة بالجن .... كانت الدار مغلقة لذلك قررنا
ان نقوم بكسر النافذة لدخولها ...لم ننجح في ذلك و حدنا لذلك استدعينا بعض الشبان هناك ليساعدونا فقامو بذلك
عندها بدا الرعب الحقيقي حيث دخلت مع اصحابي بالقفز الى الداخل بسرعة
مع التسلح ببعض الحجارة كوسيلة للدفاع في حال و جدنا شيئا ما هناك
كانت دار الثقافة كبيرة جدا و كالمتاهة في تصميمها لذلك لم نبتعد كثيرا
عن الطريق الوحيد لخروجنا ( النافذة) و بينما نحن نتوغل و ننتقل من غرفة لاخرى
**
***
**
***
***
**
**
**
**
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
اذا بعجوز و شيخ هرمين غريبين يقفان امامنا و ينظران نظرات مرعبة
تفقدك القدرة على الحراك الينا
و لم يكتفيا بالنظر و حسب بل اخذا يتقدمان بهدوء نحونا
و يهدداننا بعدم الرجوع الى هذا المكان مجددا
لم يكن مني حينها الا ان اتراجع بهدوء ثم اصرخ صرخة مدوية
و انا خارج من النافذة محذرا الجميع و قائلا
اهربو بسرعة يا جماعة ... اهربو )
كان ذلك كل ما استطعت التلفظ به حينها و اقسم لك انني لم استطع
النوم لمدة اسبوع متتالية ......
لم تنته القصة هنا فبع خروجنا مباشرة استجمعنا قوتنا و نادينا كل
من كان يشاهد المباراة من شباب ليدخلو الى دار الشباب و يقومو تيفتيشها
عن اخرها قامو بذلك و لم يجدو اي اثر لاي شئ
نهاية القصة الاولى
القصة التالية ساقصها عليكم بعد مشاهدة ردودكم المشجعة فلا تبخلو علينا
ملاحظة : القصة حدثت في الجزائر و بالضبط في الشمال الشرقي